الاقتصادية_ واشنطن
طالبت وزارة الخارجية الأميركية، مسؤولي الجيش السوداني "بالإفراج فوراً عن جميع المعتقلين".
وأعلنت الخارجية أنّ الولايات المتحدة علّقت مساعدات للسودان من مخصصات المساعدات الطارئة البالغة 700 مليون دولار.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، إنّ "ما قام به عبد الفتاح البرهان ينتهك ميثاق الدستور والتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني"، معلناً "تعليق المساعدات الأميركية التي كانت على شكل إغاثة والتي كانت تهدف إلى دعم العملية الديمقراطية".
وإذ أشار إلى أن بلاده "ستعيد تقييم علاقاتها من كل الجوانب إلا في حال استعادت الحكومة الانتقالية سلطتها"، أكد أنّ "موقفنا واضح وداعم للحكومة الانتقالية بقيادة مدنية، ونحن على تواصل مع الحلفاء في المنطقة وننسق مواقفنا".
برايس أوضح أنه "لم تكن لدينا معلومات من الجيش السوداني أنهم سيقدمون على أفعال غير ديمقراطية، ولا النية بقيام الجيش بالسيطرة في السودان"، وأضاف قائلاً: "إننا نراقب عن كثب تطورات الوضع في السودان".
ولفت إلى أنّ بلاده ترى ما يجري في السودان أنه "انقلاب"، داعياً إلى حكومة مدنية سيتم مساعدتها على الفور.

