اليوم الاثنين ٠٤ مايو ٢٠٢٦م

المهندس عماد المصرى" أبو زهير "

٢٦‏/١٠‏/٢٠٢١, ٨:٥٨:٠٠ ص
الاقتصادية

المهندس عماد المصرى" أبو زهير "

طريق جميل في الأصالة وحسن السلوك، وجمال المنبت والمنشأ، غلف قلبه بالأخلاق كنافذة له في معاملاته وعلاقاته، تجاربه المتعددة ومحطات حياته المتنوعة أفرزت نموذجاً ذو رؤية هدفها البناء والتشيد.

 

عاش في الإمارات حتى فترة الثانوية العامة ثم انتقل للدراسة في عمان هندسة إلكترونيات، ثم عاد لقطاع غزة ، حيث تمرس وترصن في الحياة العملية من خلال عمله في العديد من المجالات ، بداية من شركة خاصة له في مجال تكنولوجيا المعلومات ، مروراً بإدارة ملف ارادة في الجامعة الإسلامية،  ثم عمله في مجال المعدات الطبية، ثم انتقاله للعمل مع الفريق الوطني للإعمار، وبين كل هذه المحطات كان لديه وقفاته الاستشارية في مجال تطوير الأعمال حيث عمل في العديد من الدراسات والبرامج الإقليمية والدولية.

 

 حالياً يعمل كمستشار تطوير أعمال مع مؤسسة اليونيدو ، حاصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، كما حصل على العديد من الدورات المتخصصة في مجال تطوير الأعمال ، يُؤْمِن أن التنمية سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية أو غير ذلك، وسواء كان اهتمامها يدور حول العديد من القضايا والأسس والأهداف العامة التي تسعى لتحقيقها، إلا أنها وفي كل أبعادها واتجاهاتها وأهدافها تدور حول محور رئيسي واحد هو الإنسان، وباختصار فإن الإنسان هو غايتها وهدفها ومحورها الرئيسي في الحاضر والمستقبل، عليه تعد التنمية حقاً واحتياجا أساسياً للإنسان، مؤكدا مع تطور مفاهيم التنمية لم يعد الإنسان بمثابة وقود ومادة أولية لعملية التنمية وإنما الهدف الأساسي لهذه العملية ومركزها وغايتها الرئيسية في الحياة، فالإنسان هو رأس المال والفائدة والاستثمار الحقيقي لأي امة في الماضي والحاضر والمستقبل، ويتفق المعنيون بموضوع التنمية على أهمية الاستثمار في الإنسان، فهو يعطي عائدا أكثر من الاستثمار في غيره من المشروعات الأخرى، فالإنسان هو في النتيجة النهائية، النواة التي تلتئم حولها كل عناصر التنمية بجميع أهدافها، كل الصحة والعافية والحفظ لكم ولنسلكم الطيب "