الاقتصادية _ غزة
قصة شغف حولت غرفة مهجورة فوق أسطح احدى المنازل في قطاع غزة إلى متحف شخصي يفوح برائحة عبق مشغولات يدوية أحيكت بكل مهارة وإبداع.
تروي صفاء أبو عطايا احدى خريجات كلية التربية أنها بعد تخرجها من الجامعة سلكت طريق أخر بعيدا عن تخصصها لتدعم موهبتها وحبها للشغف والإبداع في صناعة دمى "اميجورومي" والعديد من المشغولات اليدوية المتميزة فإنها تصنع شيء من ألا شيء وإضفاء قيمة للعديد من الأشياء التالفة التي بلا معنى..
موضحة أن العديد من الخريجين بعد تخرجهم يسعون في الحصول على قطعة الكيك " الوظيفة " النادرة في مجتمعنا ولكنها اتجهت بأحلامها وطموحاتها وصنعت قالب مميز من الكيك " مشروع ريادي "
بعد العديد من المحاولات والمغامرة أخيرا حصلت على تمويل يدعم مشروعها وعملها الريادي.
حصلت صفاء على التمويل بعد جهد وتدريب ومنافسة لعدة شهور، تقول تقدمت لمشروع " مبدعات من أجل الصناعة " بتنفيذ من الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية وبالشراكة مع ال undpوالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وبتمويل من الشعب الياباني خلالها حصلت على التدريب الفني والإداري والمالي وتم مروري أنا والمتسابقات بالعديد من المراحل والتصفيات وبحمد الله تم اختيار فكرة مشروعي ضمن أفضل المشاريع التي تم اختيارها.
نظرة صفاء الأن " المنافسة والتحدي بيني وبين المتسابقات انتهى وحصلت على التمويل ولكن منافستي والتحدي مع ذاتي لم تنتهي بعد

