اليوم الثلاثاء ٢٤ فبراير ٢٠٢٦م

عزام الأحمد: إسرائيل تمنع اللجنة الوطنية من دخول غزة والسابع من أكتوبر كان "خطأ استراتيجي"

أمس, ١١:٣٠:٠٩ م
عزام الأحمد
الاقتصادية

غزة/ الاقتصادية

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، الإثنين، إن حركة حماس ليست تنظيما إرهابيا، مؤكدا رفضه لنزع سلاحها.

وكشف الأحمد في تصريحات لصحيفة الشروق عن حوار مرتقب مع حركة حماس لبحث انضمامها إلى منظمة التحرير. كما هاجم الشروط الأمريكية لإصلاح السلطة الفلسطينية، واعتبرها «مستحيلة» تمس الهوية الوطنية، إذ تطالب بتغيير في المناهج الدراسية يتضمن حذف خريطة فلسطين وعلمها من المناهج، وهو ما يجعل السلطة تتعامل مع تلك الشروط باعتبارها إضاعة للوقت.

وقال:" كما أننا على أبواب تفعيل مؤسسات منظمة التحرير، حيث إن هناك قرارًا صدر في ضوء إنجاز قانون انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني لتشكيل مجلس جديد بالانتخابات، حيثما كانت الانتخابات متاحة، وبالتوافق حيثما لا يمكن إجراء الانتخابات، كذلك أيضًا لدينا في شهر إبريل المقبل انتخابات المجالس المحلية".

وحول موقف السلطة الفلسطينية من اجتماع مجلس السلام العالمي الذي انعقد مؤخرًا دون وجود ممثل عن السلطة، أكد الأحمد على أن هناك خطأ كبيرًا ارتكبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه لم يضع ممثلين عن الفلسطينيين، سواء من السلطة أو منظمة التحرير، ضمن خطته للسلام، وهو الأمر الذي دفع إسبانيا ومجموعة من الدول إلى إصدار بيان لرفض ما قام به ترامب، لكنه حاول الالتفاف على ذلك، وقال إن هناك اتفاقًا موقعًا بين السلطة ورئيس مجلس السلام، ونحن نعتقد أن هناك تفاهمًا، لكن اتفاقًا بالمعنى الذي تحدث عنه ترامب غير صحيح.

وتابع: " سبق أن جرى حوار مطول بيننا وبين حماس في القاهرة قبل سنة، ناقشنا خلاله أمر اللجنة بحضور مصري في مقر السفارة الفلسطينية بالقاهرة، ووقتها كانت الفكرة المطروحة لجنة الإسناد المجتمعي من جانب مصر، وناقشنا الأسماء واتفقنا. ثم فوجئنا بعد ذلك الإخوة في حماس يقولون نريدها لجنة إدارية تتبع الحكومة الفلسطينية في رام الله".

وأضاف الأحمد: "نعم، ومصر أيضًا كانت مع وجهة النظر هذه، واتفقنا وقتها أيضًا على الأسماء، لكن إسرائيل عبر أمريكا تحايلت على الأمر، وظهرت مخططات التهجير والحديث عن «ريفييرا غزة»، وبدأ واضحًا أنهم يريدون تولي زمام الأمور وإعادة الإعمار وتوفير الأموال اللازمة لبناء ناطحات السحاب. وهذا كله كلام خيالي وكذب، فرغم أن كوشنر صهر ترامب وقف في منتدى دافوس يستعرض صور ناطحات السحاب على شاطئ غزة، فهو كلام فارغ، لأنهم لا يريدون دفع دولار واحد. وبالتالي أعتقد أن الوقت لا يزال طويلًا أمامنا".

وأشار الأحمد إلى أن الجميع تابع الاحتجاجات ضد توجيه الدعوة لرئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة على شعث، حيث احتجت إسبانيا والمكسيك و80 دولة وأصدرت بيانًا أكدت فيه أن التمثيل الفلسطيني يكون لمنظمة التحرير وليس للجنة هنا أو هناك. وبالتالي نحن أمام ظرف صعب ونحتاج إلى توحيد صفوفنا وتوحيد المؤسسات الفلسطينية.

وأكد الأحمد أن اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة منعتها إسرائيل من دخول غزة ولا تزال، واكتفت اللجنة فقط بالتلويح لغزة من داخل رفح المصرية، وبالتالي علينا أن نعرف بالضبط ماذا يريد أعداء الشعب الفلسطيني.

وحول السابع من أكتوبر، يصف الأحمد السابع من أكتوبر بأنه «خطأ استراتيجي» دفع الفلسطينيون ثمنه دمًا ودمارًا، وتطرق إلى الأدوار العربية، موجهًا عتابًا إلى بعض الأطراف، مؤكدًا أنه باستثناء مصر والأردن فإن هناك تقاعسًا عربيًا عن القيام بأدوار مانعة لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.