اليوم الاثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٦م

إغلاق مضيق هرمز يهدد الغذاء العالمي مع تعطّل تجارة الأسمدة

٠٨‏/٠٣‏/٢٠٢٦, ١٠:٠٣:١١ ص
مضيق هرمز
الاقتصادية

كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" عن سيناريو مرعب: إغلاق مضيق هرمز لم يعد مجرد أزمة عبور لناقلات النفط، بل عائقا رئيسيا أمام تدفق الأسمدة والمواد الأولية اللازمة للزراعة إلى الأسواق العالمية.

ويواجه الاقتصاد العالمي مخاطر متزايدة على الأمن الغذائي مع انتقال تداعيات الحرب في الخليج من أسواق الطاقة إلى أسواق الأسمدة، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء في دول عديدة حول العالم.

وبحسب بيانات الاتحاد الدولي للأسمدة، تعتمد خمس دول خليجية (السعودية، قطر، الإمارات، إيران، والبحرين) على مضيق هرمز لتصدير حصص سوقية كبيرة، تشكل ثلث إمدادات اليوريا العالمية، وربع تجارة الأمونيا، وخُمس إنتاج الأسمدة الفوسفاتية.

وأشار التقرير إلى ان توقف مضيق هرمز يعني حرمان المزارعين من المواد التي تضمن إنتاج 50% من الغذاء العالمي.

وسجلت أسعار اليوريا في مصر -وهي مؤشر عالمي قياسي- قفزة كبيرة من 485 دولارا إلى 665 دولارا للطن بزيادة 37% خلال أسبوع واحد فقط.