اليوم الاثنين ٢٣ مارس ٢٠٢٦م

عيد الفطر يكشف عن عمق أزمة المواصلات في غزة

أمس, ١٠:٢٠:٤٨ م
أرشيفية
الاقتصادية

 غزة/خاص الاقتصادي
مع دخول عيد الفطر المبارك، تكشفت في قطاع غزة، حجم أزمة المواصلات الناتجة عن الدمار الكبير الذي لحق بقطاع المواصلات، ومنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال قطع الغيار، وارتفاع أسعار المحروقات.
وظهر عمق الأزمة مع بدء سكان قطاع غزة في زيارات العيد، حيث بدا حجم النقص الكبير في وسائل النقل، مع اصطفاف الآلاف لساعات طويلة للحصول على مواصلة بين مدن القطاع.
وأسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عن تضرر ما يصل إلى 70٪ من قطاع المواصلات بشكل كلي وجزئي وفقاً لوزارة النقل والمواصلات بغزة.
كما يمنع الاحتلال إدخال قطع الغيار اللازمة لإصلاح المركبات أو السيارات الجديدة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023، وكان يسمح قبل ذلك بعبورها للقطاع بشكل محدود.
ويقول مواطنون إنهم اضطروا للوقوف لساعات طويلة على جوانب الطرق لحين تمكنهم من الحصول على وسيلة نقل من مدينة غزة إلى المحافظات الوسطى والجنوبية.
ويؤكد سائقون أن حجم وسائل النقل المتوفرة لا تستطيع تغطية الحركة الواسعة للسكان خلال المناسبات الكبيرة كالاعياد، خاصة بعد دمار آلاف المركبات خلال الحرب وتعطل آلاف السائقين عن العمل في ظل ارتفاع أسعار البنزين والسولار في القطاع.
ويبلغ سعر لتر السولار في قطاع غزة 70 شيكلا والبنزين 220 شيكلا، وكيلو الغاز 80 شيكلا.
ويشدد هؤلاء على أن الحل الوحيد لأزمة المواصلات في غزة السماح بإدخال قطع الغيار والمحروقات بكميات كبيرة لكي تنخفض الأسعار وتعويض المتضررين في قطاع المواصلات عن خسائرهم.
ووفقاً لتجار قطع الغيار في غزة، ارتفعت أسعار قطع الغيار منذ بداية الحرب على القطاع بنسب تجاوزت 200%.