وكالات/ الاقتصادية
عشرة أيام هي المدة التي ستستغرقها رحلة السفن العالقة في الخليج العربي للوصول إلى المدخل الجنوبي لقناة السويس بعد عبور مضيق هرمز.
ويرى القبطان عمرو قطايا، في تصريحات لـCNN الاقتصادية، أن نحو 35% من السفن العالقة في الخليج العربي ستتجه إلى قناة السويس.
وبحسب تقرير تابع للمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة فإن عدد السفن العالقة في الخليج العربي يبلغ نحو 3000 سفينة.
وهو ما يعني توجه نحو 1000 سفينة للبحر الأحمر وقناة السويس في الأيام العشر المقبلة.
وبحسب قطايا الذي عمل كرُبّان على سفن لنقل البضائع فإن قناة السويس تستطيع استيعاب مرور نحو 65 سفينة في اليوم الواحد بشكل انسيابي في الظروف الطبيعية.
ويستدعي قطايا حادث جنوح ناقلة الحاويات إيفر غيفين كوسيلة لقياس الضغط الذي سيشهده الممر الملاحي خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
واستطاعت هيئة قناة السويس امتصاص الكثافة الناتجة على التعطل في نحو سبعة أيام لتعود بعدها حركة الملاحة إلى المعدلات اليومية السابقة للإغلاق.
ويضيف قطايا أن قناة السويس في مصر تمتلك مقومات بشرية على رأسها المرشدين البحريين -وهم قباطنة مصريون يتولون قيادة السفن في نطاق قناة السويس- تمكنها من رفع معدلات المرور ربما عن طريق «إضافة قافلة مبكرة تبحر ليلاً من الجنوب إلى الشمال قبل مواعيد القوافل الأساسية التي تسلك الممر الملاحي عند الفجر».
ويلفت قطايا إلى أن الأمر لا يقتصر فقط على السفن الألف التي يتوقع إبحارها من الخليج العربي نحو قناة السويس ولكن هناك كذلك السفن الآتية من قارة آسيا والسفن التي ستستخدم قناة السويس بعد انطلاقها من ميناء ينبع.
ويؤكد قطايا أن جزءاً كبيراً من الضغط على حركة الملاحة في القناة يعتمد على قرار شركات النقل البحري العالمية على خطوط السير التي ستعتمدها وهل تعود لاستخدام قناة السويس أم الاستمرار في استخدام طريق رأس الرجاء الصالح.
وكانت كبرى شركات الملاحة العالمية قد أعلنت فور اندلاع الحرب في نهاية شهر فبراير شباط تغيير المسار «للالتفاف حول قارة إفريقيا حفاظاً على سلامة سفنها والأطقم»
وتشهد قناة السويس مرور نحو 12% من التجارة العالمية، وتكبد الاقتصاد المصري خسائر في السنوات الماضية بسبب الاضطرابات في البحر الأحمر في أعقاب الحرب على غزة واندلاع الحرب في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب وإيران من الجانب الآخر.

