غزة/ الاقتصادية
يواصل الاحتلال الإسرائيلي فرض قيود مشددة تؤدي إلى دخول محدود لشاحنات المساعدات والسلع الأساسية إلى قطاع غزة، مما يفاقم الأزمة الإنسانية ونقص الوقود والمستلزمات الطبية والغذائية.
1. المؤشرات الكمية والهيكلية للواردات
بلغ إجمالي الشاحنات الواردة خلال النصف الأول من شهر أبريل 1047 شاحنة، وهو مستوى محدود قياسا بحجم الاحتياجات الفعلية للسوق المحلي.
ويظهر التقرير تركزا عاليا في هيكل الواردات، حيث أن 10 أصناف فقط تستحوذ على 80% من إجمالي الشاحنات (قاعدة 80/20)، بينما تهيمن ثلاثة أصناف رئيسية (الخضروات والفواكه، المجمدات، البسكويت والكيك) على نحو 51% من إجمالي الواردات، ما يعكس اختلالاً واضحا في توزيع السلع.
2. تحليل التوازن السلعي (أساسي مقابل تكميلي)
يكشف التقرير عن خلل بنيوي في أولويات التوريد:
تضخم السلع التكميلية:
تمثل السلع التكميلية (بسكويت، كيك، شوكولاتة، مشروبات غازية) حوالي 24% من إجمالي الواردات، بواقع 153 شاحنة للبسكويت و94.5 شاحنة للمشروبات الغازية.
انخفاض السلع الأساسية:
تظهر فجوة واضحة في توريد السلع الاستراتيجية، حيث لم تتجاوز نسب:
السكر: 2.5%
السيرج: 3%
الطحين: 1.1%
وهي مستويات لا تلبي الحد الأدنى من الاستهلاك اليومي.
أصناف شبه مفقودة:
يعاني السوق من نقص حاد في سلع أساسية:
البيض: 3.5 شاحنة (0.3%)
حفاضات الأطفال: شاحنتان (0.2%)
المياه المعدنية: شاحنة واحدة (0.1%)
القرطاسية: 0% (انعدام كامل يهدد العملية التعليمية)
3. التحديات اللوجستية والتشغيلية
ضغط على سلاسل التبريد:
تشكل المجمدات 18% (188 شاحنة) من الواردات، ما يفرض ضغطا كبيرا على البنية التحتية للطاقة والتخزين.
تشتت التوريد (Long Tail):
هناك 39 صنفاً ثانوياً تمثل مجتمعة 20% فقط من الواردات، ما يشير إلى توجه نحو أصناف أقل أولوية وأكثر ربحية.
4. سياق المعابر وتأثيره على هيكل الواردات
تعكس هذه النتائج واقعاً تشغيلياً مقيداً للمعابر، حيث يتم إدخال البضائع بشكل شبه حصري عبر معبر كرم أبو سالم، في ظل استمرار إغلاق أو تعطيل المعابر الأخرى.
معدل الإدخال اليومي:
يبلغ المتوسط نحو 70 شاحنة يومياً فقط، مقارنة بحوالي 1500 شاحنة يومياً كحد أدنى مطلوب لاستقرار السوق.
قيود انتقائية على السلع:
تخضع عملية الإدخال لقيود نوعية، ما يفسر هيمنة سلع استهلاكية معينة مقابل نقص السلع الأساسية.
عدم انتظام التدفقات وتقليصها وعدم للوصول للحد الادني للبروتكول الانساني 600 شاحنة والتذبذب في إدخال الشاحنات يؤدي إلى:
تقلبات سعرية
نقص مفاجئ في السلع
ارتفاع المخاطر
الشعور المستمر باقتصاد الخوف والهلع
محدودية إدخال المحروقات والزيوت وخلافه:
يؤثر نقص الوقود والزيوت وقطع الغيار على :
المواصلات بكافة صورها
النقل والتوزيع
عمل المخابز والمنشآت الإنتاجية

