اليوم الجمعة ٠٥ يونيو ٢٠٢٦م

إطلاق فعاليات يوم البيئة العالمي 2026 تحت شعار "غزة تستغيث"

أمس, ٥:٠٩:١٢ م
أرشيفية
الاقتصادية

أعلنت سلطة المياه وجودة البيئة ووزارة الحكم المحلي وبالتعاون مع اتحاد البلديات إطلاق فعاليات يوم البيئة العالمي 2026 تحت عنوان "غزة تستغيث.. البيئة والصحة في مواجهة الإبادة".

 

وتنطلق الفعاليات حسب الدعوة التي وصلت صحيفة الاقتصادية نمها بمؤتمر صحفي يوم السبت الموافق 6 يونيو 2026، حول الإبادة البيئية في قطاع غزة يتضمن كلمة لرئيس سبطة المياه وجودة البيئة وكلمة لرئيس اتحاد البلديات بالإضافة لحملة تنظيف داخل أحياء مدينة غزة.

 

يوم الأحد 7 يونيو 2026 حملة نظافة في جميع بلديات قطاع غزة.

يوم الإثنين 8 يونيو 2026 تنظيف شاطئ بحر دير البلح.

يوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 إزالة الركام – بلدية خانيونس.

يوم الأربعاء 10 يونيو 2026 حملة تشجير- بلدية جباليا.

يوم الخميس 11 يونيو 2026 حملة مكافحة الحشرات والقوارض بالتعاون مع مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة- بلدية رفح .

 

وتختتم الفعاليات يوم الأحد 21 يونيو 2026 يوم دراسي في جامعة فلسطين.

 

ويعاني قطاع غزة من كارثة بيئية خطيرة نتيجة تراكم أكثر من نصف مليون طن من النفايات الصلبة، في ظل الانهيار شبه الكامل لمنظومة إدارة النفايات بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر.  فقد دُمّرت معظم آليات جمع النفايات وتضررت الطرق، ما أعاق وصول الطواقم البلدية إلى المكبات الرئيسة، واضطرهم إلى إنشاء مكبات مؤقتة قرب المناطق السكنية، مسبباً تلوث الهواء وانتشار أمراض جلدية وتنفسية، وتكاثر الحشرات والقوارض، إضافة إلى تحلل النفايات وانبعاث الغازات السامة، حيث يتعرض أكثر من 42 % من السكان لمخاطر صحية نتيجة هذه النفايات.

 

ولم يقتصر التدهور البيئي على النفايات الصلبة فحسب، بل امتد إلى حجم الركام والأنقاض الهائل الناتج عن تدمير أكثر من 173 ألف مبنى بشكل كلي أو جزئي، حيث تُقدَّر الكميات المتراكمة بحوالي 50 مليون طن من الركام، منها 2.3 مليون طن مختلطة بمخلفات خطرة كالأسبستوس، وتراكم آلاف الأطنان من النفايات الخطرة والطبية، وإلقاء أكثر من 100 ألف طن من المتفجرات والقنابل، ما يمثل تحدياً بيئياً وإنسانياً غير مسبوق.