غزة/ الاقتصادية
عادت الحرب لتفرض كلمتها على الأسواق الإسرائيلية، وبالتحديد بورصة تل أبيب التي سجلت تراجعاً في بداية تعاملات الاثنين.
ومع استئناف الهجمات الصاروخية بين إسرائيل وإيران، افتتحت بورصة تل أبيب تعاملات الأسبوع على موجة بيع واسعة، بينما واصل الشيكل خسائره أمام الدولار، في إشارة جديدة إلى عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى تسعير الأصول الإسرائيلية.
وهبط مؤشر تل أبيب 35 بنسبة 1.6% في مستهل جلسة الإثنين، بعد خسائر بلغت 4.5% خلال الأسبوع الماضي، ما يعني أن السوق فقد أكثر من 6% من قيمته خلال أيام قليلة فقط.
ولم تقتصر الضغوط على المؤشر الرئيسي، بل امتدت إلى عدد من الأسهم القيادية، حيث تراجع سهم جيلات للأقمار الصناعية بأكثر من 7%، فيما هبط سهم OPC Energy بنحو 7% أيضاً، وخسر سهم تاور سيميكوندكتور أكثر من 6%.
المستثمرون يبيعون أولاً ويسألون لاحقاً
ما يحدث حالياً في تل أبيب يعكس سلوكاً كلاسيكياً للأسواق في فترات التصعيد العسكري. فالمستثمرون لا ينتظرون ظهور الأثر الاقتصادي الكامل للحرب، بل يبدأون بإعادة تسعير المخاطر فوراً.
وتاريخياً، تميل رؤوس الأموال إلى مغادرة الأصول ذات المخاطر المرتفعة عند تصاعد التوترات العسكرية، خصوصاً عندما تترافق مع مخاطر على البنية التحتية أو حركة التجارة أو النشاط الاقتصادي.
واللافت أن التراجع الحالي يأتي بعد أشهر طويلة أظهرت خلالها الأسواق الإسرائيلية قدرة كبيرة على تجاهل التطورات الأمنية، لكن يبدو أن عودة المواجهة المباشرة مع إيران دفعت المستثمرين إلى إعادة النظر في هذه الفرضية.
المصدر/ موقع المنقبون

