اليوم الاثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٦م

إطلاق جائزة التميز لسيدات الأعمال 2026 في رام الله

أمس, ٧:٥٨:٢٩ م
جائزة التميز لسيدات الأعمال
الاقتصادية

رام الله - الاقتصادية /

 شهدت مدينة رام الله بالضفة الغربية حفلًا ضخمًا أُطلق فيه رسمياً جائزة التميز لسيدات الأعمال لعام 2026، بتنظيم مشترك من وزارة شؤون المرأة والاتحاد العام للغرف التجارية، وبحضور لافت لعدد من الوزراء والدبلوماسيين ورائدات الاقتصاد الفلسطيني.

تسعى هذه الجائزة في نسختها الحالية إلى تسليط الضوء على الدور الريادي والمحوري الذي تلعبه المرأة الفلسطينية في دعم الاقتصاد المحلي، وتكريم المشاريع التي أظهرت قدرة فائقة على الصمود والابتكار ومواجهة التحديات السياسية والاقتصادية المعقدة في المنطقة.

أعلنت اللجنة العليا خلال الحفل عن فتح باب الترشح ضمن خمس فئات رئيسية تشمل التكنولوجيا والابتكار الرقمي، والمشاريع الإنتاجية والصناعية الداعمة للمنتج الوطني، بالإضافة إلى فئة الحرف اليدوية والتراثية التي تحافظ على الهوية الفلسطينية في الريف.

كما ركزت الجائزة على قطاعات المستقبل من خلال تخصيص فئة للمشاريع الصديقة للبيئة القائمة على الطاقة المتجددة، وفئة أخرى تعنى بسيدات الأعمال الواعدات تحت سن الثلاثين، وذلك بهدف تشجيع الجيل الشاب من الخريجات والمبتكرات على دخول سوق العمل.

وقد أكدت الكلمة الافتتاحية للحفل أن استمرار النساء في بناء مشاريع مستدامة وسط الظروف الراهنة يتجاوز مفهوم النجاح التجاري التقليدي، ليمثل شكلًا حقيقيًا من أشكال الصمود الاقتصادي وإثبات الذات وإسناد المجتمع في مواجهة شح الفرص والضغوطات المستمرة.

من جانبها، أوضحت لجنة التحكيم المستقلة، التي تضم نخبة من الخبراء الاقتصاديين والمصرفيين، أن معايير التقييم لن تقتصر على حجم الأرباح المالية المحققة، بل ستركز أساساً على الأثر المجتمعي للمشروع ونسبة تشغيل الأيدي العاملة النسوية ومدى قدرته على التصدير.

وينطلق الجدول الزمني للجائزة بفتح باب الترشيح الإلكتروني غداً 15 حزيران، ليتلوه إغلاق التسجيل وبدء الفرز الأولي في الثلاثين من تموز المقبل، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التقييم الميداني للمشاريع المتأهلة خلال شهري آب وأيلول من هذا العام.

سيختتم قطار الجائزة أعماله في الخامس عشر من تشرين الأول القادم بحفل رسمي يعلن فيه عن الفائزات بالمراتب الأولى، حيث ستحصل المتوجات على مكافآت مالية مجزية ودعم لوجستي يشمل تسهيلات بنكية وتدريبات تخصصية تضمن توسيع وتطوير مشاريعهن الناشئة.

وفي ختام الاحتفالية، جرت جلسة حوارية مصغرة جمعت رائدات أعمال من مختلف القطاعات، ركزت نقاشاتها على الأهمية البالغة لهذه المبادرات في فتح آفاق تسويقية جديدة وتمكين المنتجات النسوية من المنافسة بقوة على الصعيدين المحلي والدولي.