أكد وزير المالية والتخطيط الدكتور اسطيفان سلامة أن احتجاز اسرائيل المستمر لأموال المقاصة يمثل حصاراً مالياً حقيقياً وخطة ممنهجة تستهدف إضعاف السلطة، مشيراً إلى عدم وجود أي مؤشرات حقيقية وجدية للتوصل إلى حل قريب لهذه الأزمة، وموضحاً أن المبادرات والمقترحات المطروحة لا تعني موافقة الجانب الفلسطيني عليها.
وتدخل السلطة الفلسطينية شهرها الخامس عشر على التوالي دون استلام أموال المقاصة، حيث بلغت الأموال المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي نحو 6 مليارات دولار.
وفي سياق مواجهة الأزمة المالية، أوضح الوزير أن إطلاق تطبيق "يبوس" يعكس جدية الحكومة في سداد مستحقات الموظفين العموميين، ويوفر منفعة متبادلة للموظف والقطاع الخاص معاً. ومن المتوقع أن يتوسع هذا التطبيق في المستقبل ليشمل قطاعات إضافية جديدة تسهم في تلبية الاحتياجات المتنوعة للموظفين والتخفيف من وطأة الأزمة الاقتصادية المفروضة عليهم.
وعلى صعيد القطاع الصحي، شدد سلامة على أنه يمثل أولوية قصوى لدى الحكومة التي تبذل جهوداً متواصلة لإيجاد حلول مالية تدعم استمرارية عمله لخدمة المواطنين. وأعلن الوزير عن موافقة الاتحاد الأوروبي على توفير نافذة تمويل إضافية، والتي من المتوقع أن تستفيد منها مستشفيات الضفة الغربية لضمان استمرار تقديم خدماتها الطبية في ظل الشح المالي الراهن.

