غزة/الاقتصادية/
أطلقت الغرف التجارية ونقابة مستوردي المركبات وجمعية تجار قطع الغيار في قطاع غزة مناشدة إنسانية عاجلة، حذرت فيها من الانهيار الوشيك للقطاع الخاص وتوقف منشآته الاقتصادية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل كامل نتيجة الأزمات المتلاحقة، مؤكدة أن هذا التدهور الكارثي ينعكس مباشرة على سبل عيش آلاف الأسر الفلسطينية التي باتت بلا مصدر رزق.
وتواجه منظومة النقل والمواصلات، التي تُعد الركيزة الأساسية للاقتصاد المحلي، أزمة خانقة وشللاً شبه تام جراء النقص الحاد في الزيوت المعدنية، وقطع الغيار، والإطارات، والمحروقات، وهي مستلزمات تشغيلية أساسية لا غنى عنها لاستمرار حركة الشاحنات والحافلات والآليات الثقيلة والمولدات الكهربائية التي تحرك العجلة التجارية والخدمية في القطاع.
إن استمرار هذا الحصار الخانق ينذر بتعطيل شامل لحركة التجارة والخدمات الإنسانية، ويزيد من معاناة أصحاب الشركات، كما يقوض أي جهود دولية أو محلية لتعزيز التعافي الاقتصادي، ولذلك وجهت المؤسسات نداءً عاجلاً للاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية للتدخل الفوري والضغط من أجل تسهيل إدخال هذه المواد الأساسية والمنقذة للحياة بانتظام.
وفي ختام بيانها المشترك الصادر اليوم الخميس، شددت الجهات الاقتصادية على أن إنقاذ ما تبقى من القطاع الخاص يتطلب إجراءات ملموسة وعاجلة تضمن تدفق مستلزمات التشغيل، باعتبارها شريان الحياة للأنشطة الإنتاجية، وذلك من أجل الحفاظ على الحد الأدنى من الحركة التجارية وصون الكرامة الإنسانية للمواطنين في ظل الظروف الراهنة.

