وكالات/ الاقتصادية
كشف مؤشر "بيج ماك" الصادر عن مجلة الإيكونوميست عن تصاعد أزمة غلاء المعيشة في "إسرائيل"، بعدما حلّت في المرتبة الثانية عالميًا من حيث سعر شطيرة "بيج ماك" التابعة لسلسلة ماكدونالدز، في مؤشر يعكس الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وبحسب المؤشر، بلغ سعر شطيرة "بيج ماك" في "إسرائيل" 7.67 دولارًا، لتأتي بعد سويسرا مباشرة، فيما كانت تحتل المرتبة الثامنة بين 54 دولة في تصنيف يناير الماضي، ما يعكس ارتفاعًا ملحوظًا خلال أشهر قليلة.
ويستخدم مؤشر "بيج ماك" لقياس اتجاهات الأسعار والقوة الشرائية بين الدول، ويعد أحد المؤشرات غير الرسمية لمقارنة تكلفة المعيشة ومستويات التضخم.
وأرجع التقرير هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، أبرزها التضخم المتسارع، وارتفاع تكاليف المعيشة، والمبالغة في قيمة العملة، إضافة إلى التداعيات الاقتصادية للحرب، بما في ذلك نقص الأيدي العاملة بسبب التجنيد، واضطرابات سلاسل التوريد، والأضرار الاقتصادية الناجمة عن العمليات العسكرية.
وأشار التقرير إلى أنه رغم إظهار الاقتصاد الإسرائيلي مؤشرات كلية توصف بالمرنة، مدعومة بقطاعي التكنولوجيا والصناعات العسكرية، إضافة إلى الدعم الأمريكي المالي والعسكري، فإن المستهلكين يواجهون ارتفاعًا حادًا في أسعار السكن والمواد الغذائية.
وأضاف أن تكاليف الاستهلاك المنزلي في "إسرائيل" تزيد بنحو 21% مقارنة بالدول الأوروبية الغنية، وفق تقديرات معهد آرون للسياسات الاقتصادية، في وقت تتزايد فيه تحديات هجرة الكفاءات الشابة، واتساع رقعة الفقر، وتنامي الجريمة المنظمة، التي تكلّف كل أسرة إسرائيلية ما يقارب 2600 دولار سنويًا، بحسب تقديرات معهد ريفمان.

