اليوم الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٦م

51 طنا في شهر.. البنوك المركزية تواصل تعزيز احتياطاتها من الذهب

اليوم, ٨:٣١:٠٥ ص
أرشيفية

وكالات/ الاقتصادية

واصلت البنوك المركزية حول العالم زيادة صافي مشترياتها من الذهب للشهر الثالث على التوالي خلال حزيران الماضي، في مؤشر على استمرار توجه عدد من الدول إلى تعزيز احتياطاتها من المعدن النفيس.

 

وبحسب تقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي، بلغت مشتريات البنوك المركزية نحو 51 طنا من الذهب في حزيران 2026، مقارنة بصافي مشتريات بلغ 41 طنا في أيار السابق.

وجاء البنك المركزي البولندي في صدارة المشترين خلال حزيران، بعدما أضاف نحو 19 طنا إلى احتياطياته من الذهب، يليه بنك الصين الشعبي بـ15 طنا.

وضمت قائمة المشترين أيضا عددا من البنوك المركزية، من بينها أوزبكستان التي اشترت 9 أطنان، وكازاخستان بـ7 أطنان، والأردن بـ3 أطنان.

في المقابل، تصدرت روسيا قائمة البائعين الصافيين خلال الشهر نفسه ببيع نحو 9 أطنان من الذهب، تلتها تركيا بطنين.

وأشار التقرير إلى أن إجمالي مشتريات البنوك المركزية من الذهب خلال النصف الأول من عام 2026 بلغ 102 طن، تصدرتها بولندا بمشتريات وصلت إلى 82 طنا، تلتها أوزبكستان بـ41 طنا، ثم الصين بـ40 طنا، وكازاخستان بـ27 طنا.

في المقابل، كانت تركيا أكبر بائع صاف خلال الفترة نفسها، بعدما باعت نحو 83 طنا، مع تركز معظم المبيعات خلال الربع الأول من العام.

وتأتي تحركات البنوك المركزية في وقت أظهرت فيه بيانات البنك المركزي التركي أن احتياطيات البلاد الدولية من الذهب والعملات الأجنبية سجلت مستوى قياسيا بلغ 218 مليار دولار في بداية العام، مدفوعة بارتفاع حصة الذهب في الاحتياطيات، بعدما تضاعفت منذ عام 2016 لتتجاوز 60% من إجمالي الاحتياطيات بحلول آذار 2026.

لكن تقارير إعلامية ووكالة "رويترز" أفادت بأن تركيا أنفقت عشرات المليارات من هذه الاحتياطيات لدعم الليرة، ما أدى إلى تراجع الاحتياطيات الدولية بنحو 55 مليار دولار خلال شهر آذار وحده.

وقال محافظ البنك المركزي التركي إن استخدام احتياطيات الذهب عند الحاجة لدعم السيولة النقدية يعد خيارا طبيعيا، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي من الاحتياطيات هو تعزيز الثقة في السياسة النقدية وسوق الصرف، وحماية الاقتصاد من الصدمات الخارجية.