وكالات/ الاقتصادية
سجل مطار بن غوريون التابع للاحتلال الإسرائيلي، خلال الأيام الماضية، أعلى مستوى من اضطرابات حركة الطيران عالميا، وفقا لموقع «Flightradar24» المتخصص في رصد حركة الطيران.
وحصل المطار على الدرجة القصوى، البالغة 5.0، في مؤشري الإقلاع والهبوط، بالتزامن مع إعلان تأخيرات متكررة في الرحلات، وازدحام شديد داخل صالات المطار.
ويتراوح مؤشر اضطرابات الطيران بين صفر و5، ويأخذ في الاعتبار عدد الرحلات المتأخرة، ومتوسط مدة التأخير، وعدد الرحلات الملغاة، فيما تشير نتيجة 3.5 فأعلى إلى اضطرابات كبيرة.
ولا تعني الدرجة القصوى إلغاء جميع الرحلات أو تأخيرها، لكنها تعكس ارتفاع مستوى الاضطراب في المطار، الذي يشهد ازدحاما متواصلا في مكاتب تسجيل الوصول وبوابات الصعود.
وتفاقمت الأزمة في مناطق السوق الحرة وبوابات الصعود واستلام الأمتعة، حيث تحدث مسافرون عن انتظار تجاوز ساعتين لاستلام حقائبهم، وتأخر رحلات ومواعيد إقلاع جرى تحديثها مرارا.
ونقل تقرير لصحيفة «يديعوت أحرونوت» شهادات مسافرين قالوا إنهم فوجئوا بالفوضى داخل المطار، بعد إلغاء رحلاتهم في اللحظات الأخيرة، دون توفر ممثلين للمطار لتقديم المساعدة.
وقال مسافرون إنهم اضطروا إلى قضاء ليال داخل صالات المغادرة، فيما تكبدوا خسائر مالية بسبب الفنادق والسيارات المستأجرة وشراء تذاكر جديدة، وسط عدم وضوح بشأن التعويضات.
وأضافوا أن آلاف المسافرين علقوا داخل المطار، بينما تكدست الحقائب وتعطل جدول الرحلات بصورة واسعة.
تبادل اتهامات
وأثارت الفوضى تبادل الاتهامات بين الجهات المسؤولة عن تشغيل المطار ولجنة العمال، إذ اتهمت إدارة سلطة المطارات لجنة العمال بـ«تعطيل العمل».
في المقابل، نفى رئيس لجنة العمال بنحاس عيدان وجود إضراب مخطط، مؤكدا أن الأزمة ناجمة عن نقص حاد في القوى العاملة، رغم التحذيرات المتكررة التي قال إنها قوبلت بالتجاهل.
وتدخل حزب الليكود في الأزمة، معلنا فصل عيدان من عضويته، على خلفية الإضرار بالمسافرين والاقتصاد.

