غزة/ الاقتصادية
بدأت الجهات المعنية في الأردن التنفيذ الفعلي لمشروع محطة جسر الملك حسين للنقل العام، الذي يهدف إلى تطوير خدمات النقل في المنطقة الحدودية والحد من الازدحامات المرورية عند بوابة الجسر.
ويأتي تنفيذ المشروع في إطار جهود تطوير مرافق المعبر باعتباره نقطة عبور رئيسية بين الأردن والضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، الخميس، أن الأعمال في موقع المشروع بدأت فعليا، وتشمل تنفيذ الحفريات وتجهيز موقف مؤقت لسيارات المعبر، إلى جانب فصل شارع المدخل الرئيسي بواسطة حواجز لتنظيم حركة آليات المشروع، بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان استمرارية خدمات المياه والكهرباء والاتصالات.
ومن المقرر أن تستغرق أعمال تنفيذ المشروع نحو 12 شهرا، على أن يكتمل بحلول آب/أغسطس 2027، وفق ما أوردته الوكالة.
ويقع المشروع على مساحة تبلغ 17.5 دونما بمحاذاة المركز الحدودي، وتبلغ كلفته الإجمالية نحو 2.6 مليون دينار أردني.
ويستهدف المشروع تخفيف الاختناقات المرورية التي تشهدها بوابة جسر الملك حسين، وتحسين حركة المسافرين، إلى جانب توفير خدمات نقل وانتظار أكثر تنظيما وراحة للقادمين والمغادرين عبر المعبر.
وتتضمن الخطة إنشاء منظومة متكاملة للمواقف تستوعب 138 حافلة متوسطة وصغيرة مخصصة لخدمة الجسر، إضافة إلى 87 موقفا للسيارات الخاصة، من بينها موقفان مخصصان للأشخاص ذوي الإعاقة.
كما يشمل المشروع موقفين مخصصين لتحميل سيارات التأجير السياحي، إلى جانب أربعة مواقف مجهزة لشحن المركبات الكهربائية، في خطوة تستهدف مواكبة التوسع في استخدام وسائل النقل الكهربائية.
ولا يقتصر المشروع على إنشاء مواقف للمركبات، بل يتضمن مجموعة من المباني والمنشآت الخدمية والإدارية المصممة لتوفير خدمات متكاملة للمسافرين والعاملين في المحطة.
ومن أبرز هذه المنشآت مبنى إداري وتجاري مكون من طابقين، تبلغ مساحته نحو 1300 متر مربع، ويضم صالة انتظار ومصلى ومحالا تجارية ومكاتب إدارية.
كما يتضمن المشروع مبنى مخصصا لاستراحة السائقين، وآخر لمراقبي الحركة، إضافة إلى محطة لصيانة الإطارات، فضلا عن توفير مظلات متعددة لخدمة المسافرين والمركبات.
وبحسب الوكالة، ستزود المباني والمنشآت الخدمية بأنظمة تكييف، إلى جانب الاعتماد على نظام للطاقة الشمسية، بما يسهم في تقليل استهلاك الطاقة ورفع كفاءة تشغيل المرافق.

