عقدت جمعية رجال الأعمال اجتماعاً في مقر شبكة المنظمات الأهلية، ومسؤولين من برنامج الغذاء العالمي (WFP)، وبمشاركة نخبة من ممثلي القطاع الخاص، لبحث الأوضاع الاقتصادية الراهنة والتحديات التي تواجه القطاع الخاص الفلسطيني في ظل الظروف الاستثنائية الحالية.
وأكدت الجمعية على أن زيادة عدد نقاط توزيع الخبز يجب أن تتم ضمن خطة دعم واضحة وجدية، وليس فقط الاستجابة الطارئة، مشددين على أهمية تحسين جودة الخبز من خلال توفير مدخلات الإنتاج اللازمة للمطاحن والمخابز، وفرض آليات رقابة فاعلة على عمليات الإنتاج ونقاط التوزيع، بما يضمن العدالة والجودة ويشمل جميع المناطق دون استثناء.
وشددت جمعية رجال الأعمال على ضرورة دعم الصناعات والمشاريع الإنتاجية عبر إدخال قطع الغيار وتوفير الوقود والطاقة، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً للحفاظ على دورة الاقتصاد المحلي، وتقليل الاعتماد على المساعدات العينية على المدى المتوسط.
كما تم التأكيد على أهمية تحسين جودة المساعدات الغذائية المقدمة للأسر المحتاجة، وتوسيع برامج المساعدات النقدية لتشمل آلاف الأسر الأكثر تضرراً، لما لذلك من أثر مباشر في تحريك السوق المحلي وتعزيز كرامة المستفيدين.
وفي السياق ذاته، دعا المشاركون إلى دعم وتمويل مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر، كأداة عملية لتمكين الأسر وتعزيز الاعتماد على الذات، وخلق فرص عمل، خاصة في القطاعات الإنتاجية والخدمية الحيوية.
من جهتهم، أكد مسؤولو برنامج الغذاء العالمي (WFP) التزامهم بتطوير برامجهم بما ينسجم مع الاحتياجات الفعلية، مشيرين إلى وجود توجه نحو تحسين جودة المساعدات، وتوسيع نطاق الاستفادة منها، بما في ذلك الجمع بين الدعم الغذائي والمساعدات النقدية، وبما يدعم صمود المجتمع والقطاع الخاص.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات الدولية وجمعية رجال الأعمال والقطاع الخاص الفلسطيني، بهدف دعم جهود التعافي الاقتصادي، وتعزيز الأمن الغذائي، والاستجابة الشاملة للاحتياجات الإنسانية والتنموية.

