وكالات/ الاقتصادية
ارتفعت الأسهم الأوروبية، اليوم الاثنين، إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهرين، مدفوعة بتفاؤل الأسواق حيال إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم وتباطؤ الاقتصاد العالمي.
وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.61 بالمئة ليصل إلى 628.93 نقطة، مقترباً من مستواه القياسي المسجل في أواخر شباط الماضي، قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وقادت أسهم البنوك المكاسب بعدما ارتفع القطاع بنحو 1.7 بالمئة، فيما سجلت شركات الطيران الأوروبية أداءً قوياً مع تراجع أسعار النفط، إذ صعد سهم لوفتهانزا بنسبة 4.2 بالمئة، بينما قفز سهم إير فرانس كيه إل إم بنحو 9 بالمئة.
وجاء هذا التحسن بالتزامن مع انخفاض خام برنت خمسة بالمئة إلى نحو 98 دولاراً للبرميل، بعدما عززت التصريحات الأمريكية بشأن التقدم في المحادثات مع طهران آمال المستثمرين بإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لتجارة الطاقة العالمية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأن واشنطن وإيران “أنجزتا إلى حد كبير” التفاوض على مذكرة تفاهم تتعلق باتفاق قد يؤدي إلى تهدئة الصراع وإعادة فتح المضيق، رغم تأكيده لاحقاً أنه لا يستعجل إبرام الاتفاق.
ورغم التحسن في معنويات الأسواق، لا تزال الخلافات قائمة حول ملفات أساسية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، ما يبقي حالة عدم اليقين قائمة لدى المستثمرين.
وفي سوق الأسهم الفردية، قفز سهم دليفري هيرو بنسبة 12 بالمئة، بعدما أفادت تقارير بأن مجلس إدارة أوبر ناقش رفع عرضه للاستحواذ على الشركة الألمانية، عقب اعتراض أحد كبار المساهمين على العرض السابق الذي تجاوزت قيمته 11.5 مليار يورو.
ومن المتوقع أن تبقى أحجام التداول محدودة خلال الجلسة، مع إغلاق الأسواق في الولايات المتحدة وبريطانيا بسبب عطلات رسمية

