غزة/ الاقتصادية
شاركت جمعية رجال الأعمال الفلسطينية في ورشة عمل متخصصة بعنوان "إدارة الركام: التعافي الآمن والاستراتيجية الشاملة في قطاع غزة"، بمشاركة عدد من الخبراء والجهات ذات العلاقة، بهدف بحث آليات إزالة وإدارة الركام الناتج عن الدمار الواسع في القطاع ودوره في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وخلال الورشة، تمت مناقشة الآليات الفنية واللوجستية اللازمة لإزالة الركام، والتحديات المباشرة التي تواجه هذه العملية، وفي مقدمتها نقص الآليات والمعدات الثقيلة وقطع الغيار والزيوت والوقود، إضافة إلى الصعوبات المرتبطة بعمليات النقل والتخزين والمعالجة.
كما تناول المشاركون سبل الاستفادة من الركام من خلال إعادة التدوير واستخدامه في بعض الأعمال الإنشائية، بما يسهم في تقليل الأعباء البيئية والاقتصادية وتعزيز الاستفادة من الموارد المتاحة.
وأكدت الورشة أن قطاع غزة يواجه تحدياً غير مسبوق في هذا الملف، حيث تُقدّر كمية الركام المتراكمة بحوالي 57 مليون طن، في ظل محدودية المساحات المتاحة وصغر المساحة الجغرافية للقطاع، الأمر الذي يتطلب حلولاً مبتكرة وخطة شاملة لإدارة هذه الكميات الضخمة.
وشدد ممثلو الجمعية على أهمية تكثيف الجهود المحلية والدولية والضغط على المؤسسات والجهات المانحة لتوفير الدعم الفني والمالي واللوجستي اللازم، بما يساهم في تسريع عمليات إزالة الركام، وتنظيم الشوارع، وإزالة المخاطر التي تهدد حياة المواطنين، وتهيئة البيئة المناسبة لبدء عملية التعافي وإعادة الإعمار بشكل آمن ومستدام.

