اليوم الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦م

تبدأ من رفح وخانيونس.. خطة لعشر سنوات لإعادة إعمار غزة

٢٧‏/٠١‏/٢٠٢٦, ١٠:٢٤:٠٢ ص
الدمار في غزة
الاقتصادية

غزة/ الاقتصادية 

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الثلاثاء، إن عملية إعادة إعمار قطاع غزة ستكون ممتدة ومعقدة، ومن المتوقع أن تستمر لنحو عشر سنوات نظراً لحجم الدمار الهائل.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن المشروع سيشهد تنافساً كبيراً بين شركات دولية وإقليمية، حيث يُتوقع دخول شركات تركية وقطرية للمنافسة على المناقصات الكبرى، إلى جانب مشاركة مرتقبة لشركات إسرائيلية في تنفيذ بعض مراحل المشروع.

ووفقاً للخطة الموضوعة، ستبدأ عجلة إعادة الإعمار من المناطق الجنوبية للقطاع، وتحديداً في مدينتي رفح وخان يونس، على أن تتقدم الفرق الهندسية والإنشائية تدريجياً باتجاه مناطق الشمال وفق جداول زمنية محددة.

وفي سياق متصل، أوردت الصحيفة أن إسرائيل قررت تولي مهمة إزالة الأنقاض والذخائر غير المنفجرة بشكل مباشر. وأوضحت المصادر أن هذا القرار ينبع من دافع أمني بحت؛ حيث تسعى إسرائيل لضمان عدم وقوع هذه المخلفات والذخائر في أيدي حركة حماس لإعادة استخدامها في تصنيع العبوات المتفجرة.

50 مليار دولار

ومن المتوقع عقد قمة كبرى في مصر يحضرها الرئيس ترامب إلى جانب قادة عرب وأوروبيين لوضع خطة إعادة الإعمار وتأمين التمويل، الذي قد يتطلب ما لا يقل عن 50 مليار دولار بحسب تقديرات البنك الدولي.

وتوقعت الصحيفة البريطانية أن تستثمر قطر مبالغ ضخمة، سواء عبر مؤسسات الدولة أو صناديق الاستثمار الخاصة، وربما تُنفذ مشاريعها بشركاتها المحلية أو بالتعاون مع مقاولين أتراك. ويتوقع أحد الدبلوماسيين السابقين أن يستخدم مستثمرون إماراتيون شركاءهم المصريين في تنفيذ مشاريع داخل غزة.

وتضيف من المرجح أيضا أن يدفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باتجاه إشراك شركات المقاولات التركية بقوة، كما حدث في إعادة إعمار سراييفو.

أما من الولايات المتحدة، فتُعتبر شركتا "كيه بي آر" (KBR) و"بيتشتيل" (Bechtel) -اللتان حصلتا على عقود ضخمة في العراق- من أبرز المرشحين للفوز بعقود في غزة، إلى جانب شركتين بريطانيتين هما "بلفور بيتي" (Balfour Beatty) و"لينغ أوريكي" (Laing O’Rourke).

كما يُتوقع أن تحصد شركات التصميم البريطانية مثل "آروب" (Arup) عقودا مجزية بعدما نجحت سابقا في الفوز بمشاريع كبرى في السعودي