وكالات/ الاقتصادية
تعتزم دول الخليج لشراء طائرات مسيرة أوكرانية مضادة للدرونات للتصدي لدرونات شاهد الإيرانية.
وأثبتت درونات Sting الأوكرانية فعالية عالية جداً في الحرب الأوكرانية، حيث اسقطت بها اكثر من 3 ألف درون شاهد و زالا الروسية .
ويكمن سر نجاح هذا الدرون الأوكراني في سرعته التي تفوق سرعة الدرونات الانتحارية شاهد و زالا الروسية، اذ تبلغ سرعته القصوى 343 كم/ساعة و بينما سرعة تحليق شاهد 180 كم/ساعة و زالا 110 كم/ساعة ، و سرعة درون Sting تتفوق على سرعتهما حتى و هما بمرحلة الانقضاض ..
ويبلغ مدى درون Sting الفعّال 25 كم و مدى اتصال محطة التحكم به حتى 30 كم، ويمكنها التحليق حتى ارتفاع 3 كم، وينفجر بالدرون الهدف بالتصادم المباشر و يزن رأسه الحربي 1 كغ .. مزود بكاميرا حرارية Kurbas-640 مدى كشفها حتى 2 كم و يمكن استخدامها في الكشف الأولي عن الهدف قبل اطلاقه، وتكلفتها بحدود 2500 دولار يعني أقل من 10% من تكلفة درون شاهد ..
ويتم التحكم بالدرون من خلال نظارات VR .. الدرون مزود بذكاء صناعي يساعد في القبض الأولي قبل الاطلاق او بعد الاطلاق خلال البحث عن الهدف من خلال الكاميرا الحرارية، ومن ثم يتابع المشغل عملية التوجيه، و إصابة الهدف تعتمد بدرجة كبيرة جداً على كفاءة المشغل لهذا الدرون ..
ويمكن استعادة الدرون في حال لم يجد هدف .. ويجب استعادته قبل انتهاء قدرته على البقاء التي تدوم حتى 15 دقيقة فقط.
هل درونات شاهد يمكنها تجنب هذا المضاد ؟
نعم، اذا حلقت على ارتفاع فوق 3 كم و يمكنها التحليق حتى ارتفاع 4 كم، ولكن التحليق على ارتفاع عالي سيفقدها ميزتها و هي التسلل على ارتفاع منخفض، اذ ان اهم ميزة لدرونات شاهد هي قدرة التسلل و صعوبة الكشف الراداري لها بسبب سرعتها البطيئة اذ ان معظم الرادارات تفلتر الأهداف البطيئة لانها تعتبرها طيور .. و التحليق على ارتفاع منخفض يؤخر كشفها من الرادارات القادرة على كشف هكذا أهداف بطيئة.
ادخال هذا الدرون بسرعة و بكثافة في دول الخليج سيساعد على جعل ضغط ايران عليهم بالدرونات غير مؤثر ليكون اسمه ضغط .. و يمكن ان يصل انتاج الشركة الأوكرانية المصنعة لهذا الدرون حتى 10 ألف درون شهرياً، و يمكنها تدريب الطواقم (المؤهلة القادرة على تشغيل درونات عادية) بسرعة في غضون يومين فقط حسب الشركة المصنعة ..

