اليوم الأربعاء ٢٥ مارس ٢٠٢٦م

الحرب تهدد إمدادات الغذاء بمنطقة الشرق الأوسط

اليوم, ٨:٠٠:١٣ م
أرشيفية
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية
ذكرت وكالة "رويترز" أن رئيس مجلس إدارة مجموعة "إيه. بي مولر-ميرسك" روبرت ميرسك أوجلا حذر من أن منطقة الشرق الأوسط تواجه حاجة ملحة لواردات المواد الغذائية، في ظل اضطراب سلاسل الإمداد نتيجة الحرب وإغلاق مضيق هرمز.
وأوضح أوجلا أن توقف حركة الشحن في الخليج بشكل شبه كامل أثّر بشكل مباشر على تدفقات السلع الأساسية، خاصة الغذاء، في منطقة تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، حيث تستورد دول مجلس التعاون الخليجي ما يصل إلى 85% من احتياجاتها الغذائية
وأشار إلى أن الشركة علّقت مؤقتًا حجوزات الشحن إلى عدد من موانئ الخليج، وفرضت رسومًا إضافية طارئة لتعويض ارتفاع تكاليف الوقود، في وقت تسعى فيه لإيجاد مسارات بديلة لإيصال البضائع إلى المنطقة رغم القيود الحالية.
وأضاف أن نقل المواد الغذائية، خصوصًا عبر سلاسل التبريد باستخدام الحاويات المبردة، يمثل أولوية في ظل الأزمة، مؤكدًا أن الشركة توظف أكثر من 6000 موظف في المنطقة لضمان استمرار الخدمات اللوجستية الأساسية.
وفي السياق ذاته، أشارت شركة "هاباج-لويد" المنافسة إلى أنها تواجه تكاليف إضافية تتراوح بين 40 و50 مليون دولار أسبوعيًا بسبب الأزمة، نتيجة ارتفاع الوقود وعلاوات التأمين ورسوم التخزين.
وتعكس هذه التطورات انتقال تأثير الحرب إلى الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد، مع تزايد الضغوط على تكاليف الشحن واللوجستيات، ما يهدد بارتفاع أسعار الغذاء في منطقة تعتمد بشكل شبه كامل على الواردات.