وكالات/ الاقتصادية
تعرضت مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت، اليوم الجمعة، لهجوم بطائرات مسيّرة، ما أسفر عن اندلاع حرائق في عدد من الوحدات التشغيلية، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأكدت مؤسسة البترول الكويتية أن فرق الطوارئ والإطفاء باشرت فوراً تنفيذ خطط الاستجابة، وتعمل على احتواء الحرائق ومنع امتدادها إلى وحدات أخرى داخل المصفاة، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية «كونا».
وأوضحت أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية، مشيرة إلى اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة العاملين وحماية المنشآت.
وأضافت مؤسسة البترول الكويتية لاحقاً أنها تواصل التنسيق مع الهيئة العامة للبيئة لمتابعة ورصد جودة الهواء في المناطق المحيطة بالمصفاة، مؤكدة أنه لم تُسجل حتى الآن أي آثار بيئية سلبية ناتجة عن الاعتداء.
وشددت المؤسسة على التزامها الكامل بأعلى معايير الأمن والسلامة، مع استمرار اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان استمرارية العمليات وحماية الأرواح والممتلكات.
للمرة الثالثة خلال شهر
يعد هذا الهجوم من أحدث الاعتداءات التي طالت مصفاة ميناء الأحمدي خلال الفترة الأخيرة، إذ تعرضت المنشأة لهجوم مماثل بطائرات مسيّرة في 19 مارس 2026، ما تسبب آنذاك في اندلاع حريق تم احتواؤه سريعاً، قبل أن تعلن السلطات لاحقاً إخماد الحريقين في مصفاتَي الأحمدي وعبد الله.
كما أشارت تقارير سابقة في 2 مارس 2026 إلى سقوط حطام داخل نطاق المصفاة أسفر عن إصابة عاملين، وبذلك يكون الهجوم الأخير هو ثالث واقعة مرتبطة باستهداف أو أضرار مباشرة
حريق بالمنطقة السادسة
وفي 23 سبتمبر أيلول 2023، أفادت شركة البترول الوطنية الكويتية على منصة إكس، بأن حريقاً اندلع في المنطقة السادسة، وحدة رقم 35، في مصفاة ميناء الأحمدي، مبينة أن فرق الإطفاء في المصفاة تقوم حالياً بالتعامل مع الحريق.
بُنيت مصفاة ميناء الأحمدي في عام 1949 كمصفاة بسيطة بطاقة تشغيلية لم تتجاوز 25 ألف برميل يومياً، بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية من بنزين السيارات والديزل والكيروسين.
وخضعت المصفاة لاحقاً لبرنامجَي توسعة، أُنشئت خلالهما 29 وحدة جديدة مزودة بتقنيات متطورة، ما رفع قدرتها الإنتاجية إلى 466 ألف برميل يومياً، كما تتميز منتجات المصفاة بانخفاض محتواها الكبريتي، وفقاً للموقع الرسمي لشركة البترول الوطنية الكويتية.
وفي سياق متصل كان حريق قد اندلع في الوحدة رقم 12 بمصفاة الزور خلال شهر يوليو الماضي، التابعة للشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة «كيبك»، قبل أن تتمكن فرق الطوارئ من السيطرة عليه بشكل كامل.
كما أشارت تقارير إعلامية سابقة في عام 2023 إلى اعتزام الكويت زيادة صادراتها من المنتجات النفطية المكررة من مصفاة الزور خلال النصف الثاني من العام، فيما تبلغ الطاقة التكريرية للمصفاة 615 ألف برميل يومياً.

