اليوم الاثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦م

مشروع يستهدف 1500 عاطل عن العمل في غزة

٠٢‏/٠٢‏/٢٠٢٦, ١١:٢٤:٢٩ ص
غزة
الاقتصادية

رام الله/ متابعة الاقتصادية

وقعت وزيرة العمل د. إيناس العطّاري ورئيس مجلس إدارة الصندوق الفلسطيني للتشغيل، مع ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) د. جاكو سيلييرز، اتفاقية تنفيذ الإشراف وإدارة جمع ونقل النفايات الصلبة في قطاع غزة، ضمن مشروع الاستجابة الطارئة للنفايات في غزة، الهادف إلى ضمان استمرارية الخدمات العامة الأساسية في ظل ظروف الطوارئ، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين وزارة العمل وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم قطاع العمل والتشغيل، وتطوير تدخلات فاعلة تستجيب لاحتياجات العمال والمؤسسات، لا سيما في قطاع غزة، وتأتي هذه الاتفاقية ضمن مجموعة من الاتفاقيات والتدخلات المشتركة بين الجانبين، يتم من خلالها تنفيذ برامج تشغيل مؤقت تستهدف نحو 1500 عاطل عن العمل، بهدف رفد الخدمات العامة بالعمالة في المجالات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة.

وأشارت الدكتورة عطّاري إلى أهمية دعم قطاع غزة من خلال إنشاء مراكز متعددة الاستخدامات تُعنى بخدمة الفئات العاملة عن بُعد، بما يسهم في توفير فرص عمل بديلة، وتعزيز صمود العاملين في ظل الظروف الاستثنائية، مشددةً على ضرورة إنعاش العمال والمؤسسات في مختلف القطاعات، ودعمها بما يضمن استدامتها واستمرارية عملها.

ويهدف مشروع الاستجابة الطارئة للنفايات في غزة إلى دعم الإشراف العملي والتحقق من الأداء لخدمات جمع ونقل النفايات الصلبة، وذلك في إطار الاستجابة لأزمة إدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة، والممول من موازنة اليابان التكميلية (JSB) ومنظمة ECHO، ضمن مشروع "نحو غزة خضراء" الممول من حكومة بلجيكا من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج المساعدة للشعب الفلسطيني (UNDP/PAPP).

كما تهدف الاتفاقية إلى استعادة خدمات جمع ونقل النفايات الصلبة في المناطق المستهدفة، من خلال توظيف 90 عاملًا من المجتمعات المتضررة والهشة، وتنفيذ الجمع والنقل اليومي للنفايات بالتنسيق مع مجلس الخدمات المشترك غزة والشمال (JSC-GNG) ومجلس الخدمات المشترك في جنوب غزة (JSC-KRM)، إضافةً إلى جمع وإزالة نحو 20,000 متر مكعب من النفايات المتراكمة خلال فترة المشروع، بالاضافة الى خلق فرص عمل آمنة ولائقة، من خلال تزويد جميع العمال بمعدات الوقاية الشخصية، وتنفيذ تدريبات في السلامة والصحة المهنية، وتغطية العمال بتأمين ضد حوادث العمل.

وأضافت الدكتورة عطاري إلى أهمية التنسيق المشترك بين المؤسسات الدولية والمحلية مع القطاع الحكومي، بما يضمن توحيد الجهود وتكامل التدخلات، مؤكدة توجه وزارة العمل نحو التحول الرقمي من خلال تطوير واعتماد منصات رقمية، من بينها منصة JobMatch، وبما يعزز الشفافية، وينظم سوق العمل، ويضمن معايير العمل اللائق. كما أكدت استعداد وزارة العمل لتقديم كافة التسهيلات والمساعدات الممكنة لإنجاح البرامج والمشاريع المشتركة.

وشددت الدكتورة عطاري على أهمية دعم الأشخاص ذوي الإعاقة المتضررين من الحرب، وإعادة ترميم مراكز التدريب المهني، إلى جانب دعم الريادة والمشاريع الصغيرة، بإعتبارها رافعة أساسية للاقتصاد الوطني.

من جانبهم، أكد ممثلو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) أهمية العمل المشترك مع المؤسسات الحكومية الفلسطينية، بما يسهم في خدمة المواطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتحقيق استجابة فاعلة لاحتياجات المتضررين من الحرب، ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار.

وأشار وفد UNDP إلى التزام البرنامج بدعم فلسطين في مختلف القطاعات، من خلال برامج التدريب، وتقديم المنح، وتنفيذ مشاريع التشغيل، مع التركيز على المشاريع ذات الاستدامة العالية، بما يسهم في الحد من معدلات البطالة، وتعزيز فرص العمل، وتحسين سبل العيش، لا سيما للفئات الأكثر تضررًا.

وفي الختام، اتفق الطرفان،على مواصلة التنسيق والتشاور، وتطوير برامج مشتركة تستجيب للأولويات الوطنية، وتسهم في تعزيز صمود العمال والمؤسسات، ودعم التعافي الاقتصادي في فلسطين.