غزة/ الاقتصادية
يُقدر أن يكلف يوم العطلة الانتخابية في دولة الاحتلال الإسرائيلي وحده نحو 2.7 مليار شيكل، في حين تبلغ ميزانية لجنة الانتخابات المركزية 690 مليون شيكل؛ ويشمل هذا المبلغ تشغيل 12 ألف مركز اقتراع، ودفع رواتب الموظفين، وطباعة ملايين أوراق الاقتراع، وتأمين الأمن السيبراني. يضاف إلى ذلك حصول الأحزاب على تمويل انتخابي يقارب ربع مليار شيكل. فكم عدد الأصوات التي يحتاجها أي حزب لدخول الكنيست؟ وبالمجمل تُقدر التكلفة التي يتحملها الاقتصاد وميزانية دولة الاحتلال جراء انتخابات الكنيست السادسة والعشرين بنحو 3.7 مليار شيكل.
وتصل تكلفة يوم العطلة الانتخابية على الاقتصاد إلى حوالي 2.7 مليار شيكل، نظراً لأن الموظفين يتقاضون أجورهم عن يوم لا يعملون فيه، بينما يحصل من يعملون في ذلك اليوم عادةً على أجر مضاعف.
أما ميزانية لجنة الانتخابات المركزية فتبلغ 690 مليون شيكل، وهي تغطي التجهيزات اللوجستية الواسعة، وتشغيل 12 ألف مركز اقتراع، ورواتب آلاف الموظفين العاملين في لجان الاقتراع والمقر المركزي لفرز الأصوات.
فيما تمت طباعة 11.5 مليون ورقة اقتراع لكل قائمة من القوائم المشاركة في الانتخابات. وبلغت تكلفة الطباعة الإجمالية 7 ملايين شيكل، شملت أيضاً محاضر لجان الاقتراع وغيرها. وتكلفة طباعة ورقة الاقتراع الواحدة هي 30 أغورة، بينما تبلغ تكلفة طباعة ورقة اقتراع خاصة بحزب واحد 0.003 شيكل (أي ثلث أغورة). كما بلغت تكلفة تصنيع وطباعة صناديق الاقتراع الزرقاء 80 شيكلاً للصندوق الواحد. ووصلت تكلفة أجور أعضاء لجان الاقتراع إلى 83 مليون شيكل، بينما بلغت تكلفة أجور سكرتيري لجان الاقتراع 95 مليون شيكل.
ولضمان نزاهة الانتخابات، خُصص نحو 5.5 مليون شيكل لنفقات الرقابة على نزاهة العملية الانتخابية، كما بلغت تكلفة توظيف مراقبي النزاهة في مراكز الاقتراع 32 مليون شيكل. تتضمن الميزانية أيضاً 10 ملايين شيكل مخصصة للحماية من الهجمات السيبرانية.
بالإضافة إلى ذلك، توفر دولة الاحتلال للأحزاب السياسية تمويلاً انتخابياً يُقدَّر بنحو ربع مليار شيكل.
ومع كل هذه الأموال، تحتاج الأحزاب إلى ما لا يقل عن 160 ألف صوت لتجاوز نسبة الحسم؛ فكلما ارتفعت نسبة المشاركة وزاد عدد الأصوات الصحيحة، ارتفعت معها نسبة الحسم المطلوبة.

